من روائع السلف

• ﻗﺎﻝ ﺑﻌﻀﻬﻢ: اﺳﺘﺤﻲ ﻣﻦ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﻗﺪﺭ ﻗﺮﺑﻪ ﻣﻨﻚ، ﻭﺧﻒ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﻗﺪﺭ ﻗﺪﺭﺗﻪ ﻋﻠﻴﻚ.

• ﻭﻗﺎﻝ ﺑﻌﺾ اﻟﻌﺎﺭﻓﻴﻦ: ﺇﺫا ﺗﻜﻠﻤﺖ، ﻓﺎﺫﻛﺮ ﺳﻤﻊ اﻟﻠﻪ ﻟﻚ، ﻭﺇﺫا ﺳﻜﺖ، ﻓﺎﺫﻛﺮ ﻧﻈﺮﻩ ﺇﻟﻴﻚ.

ﻭﻗﺪ ﻭﻗﻌﺖ اﻹﺷﺎﺭﺓ ﻓﻲ اﻟﻘﺮﺁﻥ اﻟﻌﻈﻴﻢ ﺇﻟﻰ ﻫﺬا اﻟﻤﻌﻨﻰ ﻓﻲ ﻣﻮاﺿﻊ: ﻛﻘﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ {وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ * إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ * مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ}[ق]

ﻭﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ : {وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُو مِنْهُ مِن قُرْآنٍ وَلاَ تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلاَّ كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُودًا إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ وَمَا يَعْزُبُ عَن رَّبِّكَ مِن مِّثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ فِي السَّمَاء وَلاَ أَصْغَرَ مِن ذَلِكَ وَلا أَكْبَرَ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ} [ﻳﻮﻧﺲ: 61]

ﻭﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ: {أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُم بَلَى وَرُسُلُنَا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ} [اﻟﺰﺧﺮﻑ: 80]

ﻭﺃﻛﺜﺮ ﻣﺎ ﻳﺮاﺩ ﺑﺘﺮﻙ ﻣﺎ ﻻ ﻳﻌﻨﻲ ﺣﻔﻆ اﻟﻠﺴﺎﻥ ﻣﻦ ﻟﻐﻮ اﻟﻜﻼﻡ ﻛﻤﺎ ﺃﺷﻴﺮ ﺇﻟﻰ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ اﻵﻳﺎﺕ اﻷﻭﻟﻰ اﻟﺘﻲ ﻫﻲ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﺓ (ق)

{جامع العلوم والحكم 1/289}

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


5 + = 13

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title="" rel=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>