من أقوال السلف (1)

الحمدلله وكفى والصلاة والسلام على النبي المصطفى وبعد:
بين يديكم أخي القارئ.. أختي القارئة المجموعة الأولى من سلسلة أقوال السلف

• قال سفيان عن رجل قال: أني لأكذب الكذبة فأعرفها في عملي.

• عن يحيى بن أبي كثير أنه قال: ما صلح منطق رجل إلا عرف ذلك في سائر عمله

• عن إبراهيم التيمي قال أخبرني من صحب الربيع بن خيثم عشرين عاما فلم يسمع منه كلمة تعاب.

• قال مؤرق العجلى أمر أنا في طلبه منذ عشر سنين ولست بتارك طلبه قال وما هو يا أبا المعتمر قال الصمت عما لا يعنيني.

• قال إبراهيم بن أدهم: يلومنا الناس أن لا نقبل منهم ويوشك أن نقبل منهم فنهون عليهم ويوشك أن نسألهم فلا يعطوننا.

• عن سعيد بن جبير قال: قرأت كتاب دانيال فإذا فيه : يأتي على الناس زمان لا يرى حكيم فيه قرة عين.

• عن إبراهيم النخعي قال: إن الأغنياء لا يعطونك بقدر ما يغنونك إنما يعطونك بقدر ما يفضحونك.

• عن الشعبي قال: ما بكيت من زمان إلا بكيت عليه.

• عن محمد بن علي قال: يأتي على الناس زمان يكون الولد فيه غيظا ويكون المطر قيظا ويفيض فيه اللئام فيضا، ويغيض الكرام فيه غيضا.

• قال حذيفة: ما أبالي بعد سبعين سنة لو تدهده حجرٌ من فوق مسجدكم فقتل منكم عشرة.

• قال ابن أبي ليلى: سيأتي على الناس زمان يقال له زمان الذئاب فمن لم يكن في ذلك الزمان كلبا أكلوه. قال قتيبة :هو هذا الزمان،قلت: ما أظنه إلا هذا.

• عن أبي مسلم الخولاني قال: كان الناس مرة ورقا لا شوك فيه وإنهم اليوم شوك لا ورق فيه.

• كان الفضيل بن عياض يقول: ما من مضغة أحب الى الله من لسان صدوق وما من مضغة أبغض الى الله من لسان كذوب.

• عن محمد بن كعب القرظى قال إنما يكذب الكاذب من مهانة نفسه.

• قال ابن حبان: الصدق يرفع المرء في الدارين كما أن الكذب يهوى به في الحالين.

• عن عبد الله بن مسعود قال: ذهب صفو الدنيا فلم يبق إلا الكدر فالموت اليوم تحفة لكل مسلم .. قلت :الله المستعان فلنا أن نعزي أنفسنا بأنفسنا.

• قال أبو بكر الصديق: استحيوا من الله فوالله ما خرجت لحاجة منذ بايعت رسول الله صلى الله عليه و سلم أريد الغائط إلا وأنا مقنع رأسي حياء من الله.

• عن زيد بن ثابت قال : من لا يستحي من الناس لا يستحي من الله.

• عن مجاهد في قوله تعالى ( كانوا لنا خاشعين ) قال : متواضعين.

• قال ابن عيينه : لو قيل أخرجوا خيار هذه القرية لأخرجوا من لا نعرف.

• قيل لبعض السلف: إن العامة يثنون عليك فأظهر الوحشة من ذلك وقال : لعلهم رأوا مني شيئا أعجبهم ، ولا خير في شيء يسرهم ويعجبهم.

• قال طاوس: لا تحرز دين المرء إلا حفرته.

• قال الشافعي رحمة الله: أصل كل عداوة الصنيعة إلى الأنذال.

• عن أبي حنيفة قال: من طلب الرياسة بالعلم قبل أوانه لم يزل في ذل ما بقي.

• قال ابن عيينة: جلسنا إلى عبيد الله بن عمر فأحطنا به فنظر إلينا فقال:شنتم العلم وذهبتم بنوره لو أدركني وإياكم عمر رضي الله عنه لأوجعنا ضربا.

• عن يزيد بن أبي حبيب قال: إن من فتنة العالم الفقيه أن يكون الكلام أحب إليه من الاستماع.

• قال سعيد بن مسروق: كان يقال: ذهب العلم وبقيت بقية في أوعية سوء..! قلت : الله المستعان .. فلماذا نقول عن زماننا.

• قال إسحاق بن أبي إسرائيل: ازدحم أصحاب الحديث على هشيم فطرحوه عن حماره ، فكان سبب موته.

• عن إبراهيم النخعي قال: كان يعجبهم أن يكون للشاب صبوة، قال الأعمش : يخاف ويحذر ويجتهد.

• قال ابن مسعود: إن على أبواب السلطان فتنا كمبارك الإبل والذي نفسي بيده لا تصيبون من دنياهم شيئا إلا أصابوا من دينكم مثله.

• قال سفيان: إذا أردت أن تنجو فاجتنب ثلاثا : لا تدخلن على السلطان ، ولا تدخل في وصية ، ولا تحج عن ميت.

• قال ابن حبان: ما استجلبت البغضة بمثل التكبر ولا اكتسبت المحبة بمثل التواضع.

• عن طاوس قال: سمعت ابن عباس يقول: إن الرحم تقطع وأن النعم تكفر ولم أر مثل تقارب القلوب.

أخوكم الشيخ/ د.مجيد المنشداوي

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


+ 3 = 11

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title="" rel=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>