من أقوال السلف (3)

الحمدلله وكفى والصلاة والسلام على النبي المصطفى وبعد:
بين يديكم أخي القارئ .. أختي القارئة: المجموعة الثالثة من سلسلة أقوال السلف

• قال مطرف: إن للكلام الطيب حول العرش دوياً كدوي النحل.

• قال فضيل بن عياض : من خالط الناس لم يسلم من أحد اثنين : إما أن يخوض معهم إذا خاضوا في الباطل أو يسكت إن رأى منكرا فيأثم.

• قال الأحنف : سمعت كلام أبي بكر حتى مضى، وكلام عمر حتى مضى، وكلام عثمان حتى مضى، وكلام علي حتى مضي، ولا والله ما رأيت فيهم أبلغ من عائشة.

• قال محمد بن تمام: الموعظة جند من جنود الله، ومثله مثل الطين يضرب به على الحائط فإن استمسك نفع، وإن وقع أثر.

• قال أبو جعفر المصري: إنما القلب بمنزلة القمع الذي يصب فيه الزيت أو العسل فيخرج منه وتبقى فيه لطاخته.

• كتب رجل إلى صديق له: أما بعد، فعظ الناس بفعلك، ولا تعظهم بقولك. واستحي من الله بقدر قربه منك، وخفه بقدر قدرته عليك، والسلام.

• قال عون بن عبد الله : كنت أجالس الأغنياء فلا أزال مغموما كنت أرى ثوبا أحسن من ثوبي ودابة أفره من دابتي فجالست الفقراء فاسترحت.

• عن الحسن في قوله عز وجل ( وجعلنا بعضكم لبعض فتنة أتصبرون ) قال: جعلنا الغني فتنة للفقير والفقير فتنة للغني.

• كان يقال: من كان له من نفسه واعظ، كان له من الله حافظ.

• قال ابن السماك: النعمة من الله على عبده مجهولة فإذا فقدت عرفت.

• قال عبد العزيز بن أبي رواد: كان الرجل إذا رأى من أخيه شيئاً أمره في ستر، ونهاه في ستر، فيؤجر في نهيه، ويؤجر في ستره.

• قال لقمان: إن الموعظة تشق على السفيه، كما يشق الصعود الوعر على الشيخ الكبير.

• عن عبد الله بن مسعود أنه قال: ما أنت محدث قوما حديثا لا يبلغه عقولهم إلا كان لبعضهم فتنة.

• قال بكر بن عبد الله المزني: كن عداداً لنعم الله، فإنك إن أحصيتها كنت قمناً أن تشكرها، وإذا نسيتها كنت قمناً أن تكفرها.

• قال ابن عائشة: كان يقال: ما أنعم الله على عبد نعمة فظلم بها إلا كان حقيقاً على الله أن يزيلها عنه.

• قال علي رضي الله عنه : أقل ما يلزمكم لله أن لا تستعينوا بنعمه على معاصيه.

• قال أبو عصمة: شهدت سفيان وفضيلاً فما كانا يتذاكران إلى أن يتفرقا إلا النعم، يقولان: أنعم علينا بكذا، وفعل بنا كذا.

• قال الحسن: إذا استوى يوماك فأنت ناقص. قيل: كيف ذاك؟ قال: إن الله زادك في يومك هذا نعماً فعليك أن تزداد له فيه شكراً.

• قال ابن السماك: النعمة من الله على عبده مجهولة فإذا فقدت عرفت.

• قال جعفر بن محمد: أحيوا المعروف بإماتته، فإن المنة تهدم الصنيعة.

• قال الحارث بن الحارث : إني لأعجب ممن يستلقي على فراشه، ويطبق عينيه يبتغي النوم، كيف لا يقوم يصلي حتى تغلبه عيناه؟ فلا نوم ألذ من ذلك النوم.

• عن مسروق قال: المرء حقيق أن تكون له مجالس يخلو فيها فيذكر ذنوبه ويستغفر منها.

• كان شداد بن أوس الأنصاري على فراشه كأنه حبة على المقلى، وهو يقول: اللهم إن النار منعتني النوم.

• قيل لعبد الواحد بن سليمان بن عبد الملك: ما أذهب ملككم؟ قال: نوم الغدوات، وشرب العشوات.

• قال سفيان الثوري : ما العيش إلا القفل والمفتاح وغرفة تصفقها الرياح لا صخب فيها ولا صياح.

• قال بعض السلف : القلوب أوعية السرائر، والشفاه أقفالها، والألسنة مفاتيحها، فليحفظ كل منكم مفتاح وعاء سره.

• كان الحسن: إذا ذكر أهل السوق والغوغاء قال: قتلة الأنبياء.

• قال مالك بن دينار: إذا غضب الله على قوم سلط عليهم صبيانهم.

• قال محمد بن واسع: والله لسف التراب ولقم القصب خير من الدنو من أبواب السلطان.

• قيل لسفيان الثوري: لو دخلت عليهم وتحفظت. قال: أفتأمنونني أن أسبح في البحر فلا تبتل ثيابي.

• قال ابن السماك للرشيد: إن الله تعالى قد وهب لك الدنيا بأسرها فاشتر نفسك ببعضها، ولم يجعل فوق قدرك قدراً، فلا تجعل فوق شكرك شكراً.

• قال يحيى بن يحيى: لأن ألقى الله بكل ذنب أحب إلي من أن آخذ منهم، يعنى السلاطين.

• قال أبو هريرة: ويل الأمراء، ويل للأمناء، ليتمنين أقوام لو أن ذوائبهم كانت معلقة في الثريا، يتذبذبون بين السماء والأرض، وإنهم لم يلوا عملاً.

• قال لقمان: ثلاث فرق يجب على الناس مداراتهم: الملك المسلط، والمرأة، والمريض.

• قال الثوري: إياك الأمراء أن تدنو منهم وتخالطهم في شيء من الأشياء وإياك أن تخدع فيقال له: تشفع وترد مظلمة، فإنما ذلك خديعة إبليس اتخذها فخاً.

• قيل لرجل أصابته حاجة: لو خالطت هؤلاء فأصبت من دنياهم، فقال: دعوني عنكم، فإني قد أصبت من فقر الدنيا ما لا أحب أن أجمع إليه من فقر الآخرة.

• قال عمر رضي الله عنه: أشقى الولاة من شقيت به رعيته.

• قال ابن المعتز: من شارك السلطان في عز الدنيا شاركه في ذل الآخرة.

• قال ابن عباس: دخلت على علي بذي قار وهو يخصف نعله، فقال لي: ما قيمة هذه النعل؟ فقلت: لا قيمة لها، فقال: والله هي أحب إلي من إمرتكم.

• قال المنصور لشبيب بن شبة: عظني، فقال: إن الله لم يرض لك أن يكون فوقك أحد من خلقه، فلا ترض له من نفسك بأن يكون له عبد هو أشكر منك.

• قال يونس بن حبيب: ليس لعيي مروءة، ولا لمنقوص البيان بهاء ولو حك بنافوخه عنان السماء.

أخوكم الشيخ/ د.مجيد المنشداوي

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


8 + = 10

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title="" rel=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>