باب ما يفسد الصوم ويوجب الكفارة

مايفسد الصوم

الحمدلله وكفى والصلاة والسلام على النبي المصطفى.. وبعد:

فهذه رسالة موجزة ومختصرة في ( الإختيارات الفقهية في ما يفسد الصوم ويوجب الكفارة ) من فتاوى سماحة الشيخ /عبدالعزيز بن عبدالله بن باز رحمه الله تعالى وجزاه الله عنا وعن المسلمين خير الجزاء

• من اشتدَّ به العطش فشرب، فعليه القضاء ولا كفارة عليه في أصح قولي العلماء. وإن كان قد تساهل في ذلك فعليه التوبة إلى الله مع القضاء. (15/255).

• من ر أى مسلماً يشرب في نهار ر مضان أو يأكل أو يتعاطى شيئاً من المفطرات الأخرى ناسىاً أو متعمداً وجب إنكاره عليه. (15/256).

• المسافر ليس له أن يظهر تعاطي المفطرات بين المقيمين الذين لا يعرفون حاله، بل عليه أن يستتر بذلك؛ حتى لا يتهم بتعاطيه ما حرم الله عليه، وحتى لا يجرؤ غيره على ذلك. (15/256).

• الكفار يمنعون من إظهار الأكل والشرب ونحوهما بين المسلمين، سداً لباب التساهل في هذا الأمر، ولأنهم ممنوعون من إظهار شعائر دينهم الباطل بين المسلمين. (15/256).

• الحقنة في الوريد ليست من جنس الأكل والشرب، وهكذا الحقنة في العضل من باب أولى، فصومه صحيح، لكن لو قضى من باب الاحتياط كان أحسن. وتأخيرها إلى الليل إذا دعت الحاجة إليها يكون أولى وأحوط، خروجاً من الخلاف في ذلك. (15/257).

• الصواب: أن الإبر المغذية تفطر الصائم إذا تعمد استعمالها، أما الإبر العادية فلا تفطر الصائم. (15/258).

• أخذ الدم للتحليل لا يفطر به الصائم، لأنه ليس مثل الحجامة. (15/258)

• الحجامة يفطر بها الحاجم و المحجوم في أصح أقو ال العلماء. (15/258).

• من راجع طبيب الأسنان وعمل له تنظيفا أو حشواً وخلع أحد أسنانه، أو أعطاه إبرة لتخدير سنه، فليس لذلك أثر في صحة الصيام، بل ذلك معفو عنه، وعليه أن يتحفظ من ابتلاع شيء من الدواء أو الدم. (15/259).

• الكحل لا يفطر الصائم في أصح قولي العلماء مطلقاً، و لكن استعماله في الليل أفضل في حق الصائم. (15/260).

• ما يحصل به تجميل الوجه من الصابون والأدهان وغير ذلك مما يتعلق بظاهر الجلد، ومن ذلك الحناء والمكياج وأشباه ذلك، كل ذلك لا حرج فيه في حق الصائم، مع أنه لا ينبغي استعمال المكياج إذا كان يضر الوجه. (15/260).

• تنظيف الأسنان بالمعجون لا يفطر به الصائم كالسواك، وعليه التحرز من ذهاب شيء منه إلى جوفه. (15/260).

• فإن غلبه شيءمن ذلك بدون قصد فلا قضاء عليه. (15/260).

• قطرة العين والأذن لا يفطر بهما الصائم في أصح قولي العلماء. فإن وجد طعم القطور في حلقه فالقضاء أحوط ولا يجب، لأنهما ليسا منفذين للطعام والشراب. (15/260- 261).

• قطرة الأنف لا تجوز للصائم؛ لأن الأنف منفذ، وعلى من فعل ذلك القضاء إن وجد طعمها في حلقه. (15/261).

• كراهية السواك بعد الزوال قول مرجوح. والصواب عدم الكراهة. (15/261).

• لا بأس باستعمال البخاخ في الأنف للصائم عند الضرورة، فإن أمكن تأجيله إلى الليل فهو أحوط. (15/264).

• من ذرعه القيء فلا قضاء عليه، أما إن استدعى القيء فعليه القضاء. (15/265).

• حديث: «من ذرعه القيء فلا قضاء عليه، ومن استقاء فعليه القضاء» خرَّجه الإمام أحمد وأهل السنن الأربع بإسناد صحيح. (15/265).

• لا يستنشق الصائم العود، أما أنواع الطيب غير البخور فلا بأس بها. (15/266).

• الاستمناء في نهار الصيام يبطل الصوم إذا كان متعمداً ذلك وخرج منه المني، وعليه أن يقضي إن كان الصوم فريضة وعليه التوبة إلى الله سبحانه وتعالى، لأن الاستمناء لا يجوز لا في حال الصوم ولا في غيره، وهي التي يسميها الناس العادة السرية. (15/267).

• خروج المذي لا يبطل الصوم في أصح قولي العلماء، ولو كان بشهوة (15/268، 314).

• الصوم صحيح ولا تضره المصافحة، والواجب على المؤمن أن يحذر ما حرم الله عليه، وألا يصافح امرأة لا تحل له. (15/271).

• لا يضر الصائم خروج الدم إلا الحجامة، أما إذا أرعف أو أصابه جرح في رجله أو في يده، وهو صائم فإن صومه صحيح لا يضره ذلك. (15/272).

• التبرع بالدم الأحوط تأجيله إلى ما بعد الإفطار، لأنه في الغالب يكون كثيراً، فيشبه الحجامة. (15/273).

• مريض الكلى الذي يغير الدم وهو صائم يلزمه القضاء بسبب ما يزود به من الدم النقي، فإن زود مع ذلك بمادة أخرى فهي مفطر آخر. (15/275).

• الاحتلام لا يفسد الصوم، لأنه ليس باختيار العبد، ولكن عليه غسل الجنابة إذا خرج منه مني. (15/275).

• إذا رأت المرأة الطهر قبل الفجر فإنه يلزمها الصوم، ولا مانع من تأخير الغسل إلى بعد طلوع الفجر. (15/278).

• الاستنشاق والمضمضة لابد منها في الوضوء والغسل، لأنهما فرضان فيهما في حق الصائم وغيره، لكن لا يبالغ مبالغة يخشى منها وصول الماء إلى حلقه. (15/280).

• إذا سمع الأذان وعلم أنه يؤذن على الفجر وجب عليه الإمساك، فإن كان المؤذن يؤذن قبل طلوع الفجر لم يجب عليه الإمساك وجاز له الأكل والشرب حتى يتبين له الفجر. (15/286).

• إن كان لا يعلم حال المؤذن، هل أذن قبل الفجر أو بعد الفجر، فإن الأولى والأحوط له أن يمسك إذا سمع الأذان، ولا يضره لو شرب أو أكل شيئاً حين الأذان، لأنه لم يعلم بطلوع الفجر. (15/286).

• معلوم أن من كان داخل المدن التي فيها الأنوار الكهربائية لا يستطيع أن يعلم طلوع الفجر بعينه وقت طلوع الفجر، ولكن عليه أن يحتاط بالعمل بالأذان والتقويمات التي تحدد طلوع الفجر بالساعة والدقيقة. (15/286).

• إذا كان الجو غائماً وأذن المؤذن وأفطر بعض الناس بناءً على أذان المؤذن، واتضح بعد الإفطار أن الشمس لم تغب، فعليه أن يمسك حتى تغيب الشمس، وعليه القضاء عند جمهور أهل العلم، ولا إثم عليه إذا كان إفطاره عن اجتهاد وتحرٍ لغروب الشمس. (15/289).

• من أكل أو شرب أو جامع ظاناً غروب الشمس أو عدم طلوع الفجر، فالصواب: أن عليه القضاء وكفارة الظهار عن الجماع عند جمهور أهل العلم؛ سداً لذريعة التساهل واحتياطاً للصوم. (15/290).

• من أكل أو شرب شاكاً في طلوع الفجر فلا شيء عليه وصومه صحيح، ما لم يتبين أنه أكل أو شرب بعد طلوع الفجر؛ لأن الأصل بقاء الليل. (15/290).

• من أكل أو شرب في نهار رمضان ناسياً، فليس عليه بأس وصومه صحيح. (15/292).

• من عندهم ليل ونهار في ظرف أربع وعشرين ساعة فإنهم يصومون نهاره سواءً كان قصيراً أو طويلاً، ويكفيهم ذلك والحمد لله، ولو كان النهار قصيراً. (15/293).

• من طال عندهم النهار والليل أكثر من ذلك كستة أشهر فإنهم يقدرون للصيام وللصلاة قدرهما، كما أمر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك في يوم الدجال الذي كسنة، وهكذا يومه الذي كشهر أو كأسبوع، يقدر للصلاة قدرها في ذلك. (15/293).

جمعها الشيخ/ خالد بن سعود العجمي

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


4 + = 6

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title="" rel=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>