المسارعة في الخيرات

المسارعة في الخيرات

الحمدلله وكفى والصلاة والسلام على النبي المصطفى.. وبعد:

قال تعالى ( وَسَارِعُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ )
فالمسارعة إلى الله تكون باستباق الخيرات وفعل الطاعات

• صلاة الضحى
وأقلها ركعتان فهي صلاة الأوابين أي الرجاعين إلى الله.. وهي كذلك وصية من صايا النبي عليه الصلاة والسلام لأمته.

• المحافظة على صلاة ١٢ ركعة
في اليوم والليلة يُبنى لك بيت في الجنة.. ٢قبل الفجر ٤قبل الظهر ٢بعدها ٢بعد المغرب ٢بعد العشاء

• حافظ على تلاوة القرآن
كل يوم وليكن لك ورد محدد تحافظ عليه فإنه نعم الزاد للمتقين.. فالحرف منه بعشر حسنات ، تجارة رابحة !!

• حافظ على أذكار اليوم والليلة
وليكن لك ورد من التسبيح والتهليل والذكر، فإنها غنيمة باردة ولا يحافظ عليها إلا الموفقون.

• حافظ على صلاة الجماعة
وجاهد نفسك على ألا تفوتك تكبيرة الإحرام وتكون في الصف الأول فإنها علامة على صدق الإيمان وبراءة من النفاق.

• لا يخلو يومك وليلتك من دعاء الله تعالى
فإنه مفتاح كل خير منجاة من كل شر.. قال الله تعالى ( وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ).. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الدعاء هو العبادة»

عامل الناس بخلق حسن
فاعف عمن ظلمك، وسامح من أخطأ بحقك، واستر عيب من ظهر لك عيبه، لا تغتب أحداً، ولا تتدخل في شؤون غيرك.

• بر والديك
واطلب رضاهما، وادع لهما حيين وميتين فإن رضا الله من رضا الوالدين.. ولا خير في عبد لا يبر بوالديه.

• عاشر (زوجتك / زوجك) بالمعروف
فاشكر (لها / له) الجميل وغض الطرف عن القبيح.. فإن من أخلاق المؤمنين التغافل.

اللهم وفقنا الجميع لكل خير.. 

ما حكم الحركة في الصلاة

الحركة في الصلاة

السؤال: نرجو من فضيلتكم بيان حكم الحركة في الصلاة؟

الإجابة:
الحركة في الصلاة الأصل فيها الكراهة إلا لحاجة، ومع ذلك فإنها تنقسم إلى خمسة أقسام:
1/ القسم الأول: حركة واجبة.
2/ القسم الثاني: حركة محرمة.
3/ القسم الثالث:حركة مكروهة.
4/ القسم الرابع: حركة مستحبة.
5/ القسم الخامس :حركة مباحة.

1/ فأما الحركة الواجبة:
فهي التي تتوقف عليها صحة الصلاة، مثل أن يرى في غترته نجاسة، فيجب عليه أن يتحرك لإزالتها ويخلع غترته، وذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم أتاه جبريل وهو يصلي بالناس فأخبره أن في نعليه خبثاً فخلعها صلى الله عليه وسلم وهو في صلاته واستمر فيها، ومثل أن يخبره أحد بأنه اتجه إلى غير القبلة فيجب عليه أن يتحرك إلى القبلة.

2/ وأما الحركة المحرمة:

درر من وصايا الحكماء قديماً للمعلمين

وصايا المعلم1

اعتنى كثير من العرب والمسلمين بتربية أبنائهم تربية صالحة ومن طرق هذه العناية جلب المعلمين لهم من أجل تأديبهم وتعليمهم ما ينفعهم وقد حفلت كتب التراث بالعديد من الوصايا والدرر المقدمة من الآباء لمعلمي أبنائهم نقتطف شيئاً منها.

قال عمرو بن عُتبة لمعلِّم ولده: ليكُن أول إصلاحك لولدي إصلاحك لنفسك، فإن عيونهم معقودة بعينك، فالحسن عندهم ما صنعت، والقبيح عندهم ما تركت.. علمهم كتاب الله ولا تكرههم عليه فيملوه، ولا تتركهم منه فيجروه، روهم من الحديث أشرفه، ومن الشعر أعفه، ولا تنقلهم من علم إلى علم حتى يحكموه، فإن ازدحام الكلام في القلب مشغلة للفهم، وعلمهم سنن الحكماء، وجنبهم محادثة النساء، ولا تتكل على عذر مني لك، فقد اتكلتُ على كفاية منك.

وقال الحجاج لمؤدب بنيه: علمهم السباحة قبل الكتابة، فإنهم يجدون من يكتب عنهم، ولا يجدون من يسبح عنهم.

وقال عبدالملك لمؤدب ولده: علمهم الصدق كما تعلمهم القرآن وجنبهم السفلة فإنهم أسوأ الناس رعة وأقلهم أدباً، وجنبهم الحشم فإنهم لهم مفسدة،

صفحة 1 من 10312345»102030...الأخيرة »