ان تربية الطفل وتعليمه ليست من فضول القول والعمل، وليست من الككاليات، وانما هي من الاساسيات والواجبات المحتمات قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدَادٌ لا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ) التحريم6
قال علي رضي الله عنه في تفسيرها: ادبوهم وعلموهم.
اذا فالتعليم والتأديب والتربية معناها الجنة، واهمال ذلك معناه النار، فلا مجال للتفريط في هذه المهمة، وانما لابد من التأديب والتعليم، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: «علموا ويسروا ولاتعسروا» رواه احمد
فالتربية والتأديب والتعليم خير هدية وأعظم جميل يتجمل به الأب على ولده. وهو خير من الدنيا وما فيها.
قراءة المزيد