مفكرة العلامتين الرمضانية

ها هو شهر رمضان ينادى قائلا:
يامن طالت غيبتنا عنه، قد اقتربت أيام المرابحة.
يا من دامت خسارته قد أقبلت أيام التجارة الرابحة.

يسر سلسلة العلامتين بالتعاون مع مجموعة زاد أن تزودكم بما قد يكون حافزًا لكم على تحقيق هدف الصوم وغايته، عبر مفكرة رمضانية تحوي على فوائد ونصائح وتوجيهات منتقاة، مصحوبة برسائل منتخبة من جوال زاد.

تنبيه العقلاء بما جاء في الصبر والبلاء

الحمدلله الصبور الشكور، العلي الكبير، السميع البصير العليم القدير، الذي شملت قدرته كل مخلوق، وجرت مشيئته في خلقه بتصاريف الأمور، وأسمعت دعوته لليوم الموعود أصحاب القبور، قدر مقادير الخلائق وآجالهم، وكتب آثارهم وأعمالهم، وقسم بينهم معايشهم وأموالهم
قدر الموت والحياة، ليبلوهم أيهم أحسن عملا وهو العزيز الغفور، القاهر القادر، فكل عسير عليه يسير، وهو المولى النصير، فنعم المولى وعم النصير، يسبح له ما في السماوات وما في الأرض، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن، والله بما تعملون صوركم، إليه المصير، يعلم ما تسرون وما تعلنوم، والله عليم بذات الصدور.

بقلم.. أم مشعل صفاء عابدين

مفكرة واعظة

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم .. وبعد:

يا من اختارك الله عزوجل وميزك لتكوني رحمة من الرحمات التي قد تخفف ألام المصابين والمرض.
أيتها الغالية.. أنت على ثغرة من ثغور المسلمين، فالله الله أن يؤتى للاسلام من ثغرك فأدي الآمانة مستعينة بالله، واسأليه الإخلاص في الأقوال والأفعال، وتذكري عظم هذه الأمانة فكوني قوية كالجبال واحتسبي الأجر عند الكبير المتعال.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا أراد الله بعبد خير استعمله. وفي رواية: عسله. رواه أحمد والحاكم والترمذي
فنسأل الله لك أن يستعملك ولا يستبدلك.. وهئينًا لك وأنت تجني ثواب الدنيا وتفوزي بأجر الآخرة.
فتكوني كأم موسى التي أرضعت وليدها كما ترضع النساء وأخذت الأجرت كما تأخذ المرضعات.

 

هيا نتعلم الوضوء والصلاة

ان تربية الطفل وتعليمه ليست من فضول القول والعمل، وليست من الككاليات، وانما هي من الاساسيات والواجبات المحتمات قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدَادٌ لا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ) التحريم6
قال علي رضي الله عنه في تفسيرها: ادبوهم وعلموهم.

اذا فالتعليم والتأديب والتربية معناها الجنة، واهمال ذلك معناه النار، فلا مجال للتفريط في هذه المهمة، وانما لابد من التأديب والتعليم، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: «علموا ويسروا ولاتعسروا» رواه احمد
فالتربية والتأديب والتعليم خير هدية وأعظم جميل يتجمل به الأب على ولده. وهو خير من الدنيا وما فيها.

في بيوتنا عبادات

إن من كمال نعمة الله علينا أن نوع لنا بأنواع العبادات والطاعات ويسر لنا الكثير من القُربات التي تتوافق مع جميع أحوال الناس في الحضرِ والسفرِ والكبرِ والصغر و القوة والضعف ،ولِما حاجة الإنسان لهذا الفضل العظيم من الرب الرحيم حيث أن الطريق طويل والزاد قليل وأمر الذي هم عليه قادمون عصيب، فأسال الله العزيز العليم أن يُيَسر لنا الطريق ويهون علينا العصيب ويحشرنا مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين إنه هو البر الرحيم.
ولكسب الحسنات ومحو السيئات طرقٌ فتحها الله جل وعلا لعبادة من أخذ بها أخذ بحظٍ وافر ومن تركها فقد ترك خيرًا عظيما.

والطاعات والعبادات كثيرةٌ وتتنوع بإشكالٍ وألوانٍ فمنها ما كان لأماكن مخصوصةٌ كالحرم وسائر المساجد ، ومنها ما كان لأزمنةٍ مخصوصةٍ كرمضان و الأشهر الحرام وقد ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم في أحاديث كثيرة.

صفحة 1 من 3123»