المشاركة من الموالاة

من مظاهر موالاة الكفار: مشاركتهم في أعيادهم، أو مساعدتهم في اقامتها، أو تهنئتهم بمناسبتها، أو حضور اقامتها، وقد فسر قوله سبحانه وتعالى: {وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ} أي: ومن صفات عباد الرحمن أنهم لا يحضرون أعياد الكفار، ومن مظاهر موالاة الكفار مدحهم والاشادة بما هم عليه من المدنية والحضارة والاعجاب بأخلاقهم ومهاراتهم دون نظر الى عقائدهم الباطلة ودينهم الفاسد، قال تعالى: {وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ الَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى}.

فضيلة الشيخ العلامة/ بكر أبوزيد رحمه الله

حرمة التهنئة بأعيادهم

وانما كانت تهنئة الكفار بأعيادهم الدينية حراماً وبهذه المثابة التي ذكرها ابن القيم لأن فيها اقراراً لما هم عليه من شعائر الكفر، ورضي به لهم، وان كان هو لا يرضى بهذا الكفر لنفسه، لكن يحرم على المسلم ان يرضى بشعائر الكفر أو يهنئ بها غيره، لأن الله تعالى لا يرضى بذلك كما قال الله تعالى: (ان تَكْفُرُوا فَإنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنكُمْ وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وَان تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ) 

فضيلة الشيخ العلامة/ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله

لا تتشبهوا بهم

لا يجوز للمسلمين – رجالا ونساء – التشبه بالكفار سواء في عباداتهم أو أعيادهم أو أزيائهم الخاصة بهم.
وهذه قاعدة عظيمة في الشريعة الإسلامية خرج عنها اليوم مع الأسف كثير من المسلمين حتى الذين يعنون منهم بأمور الدين والدعوة اليه جهلا بدينهم أو تبعا لأهوائهم أو انجرافا مع عادات العصر الحاضر وتقاليد أوروبا الكافرة حتى كان ذلك من أسباب ذل المسلمين وضعفهم وسيطرة الأجانب عليهم واستعمارهم {ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم} [ الرعد: 11 ] لو كانوا يعلمون.

فضيلة الشيخ العلامة/ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله

لا تشاركوهم أعيادهم

لا يجوز للمسلم ولا المسلمة مشاركة النصارى أو اليهود أو غيرهم من الكفرة في أعيادهم بل يجب ترك ذلك، لأن من تشبه بقوم فهو منهم، والرسول عليه الصلاة والسلام حذرنا من مشابهتهم والتخلق بأخلاقهم.
فعلى المؤمن وعلى المؤمنة الحذر من ذلك، ولا تجوز لهما المساعدة في ذلك بأي شيء، لأنها أعياد مخالفة للشرع، فلا يجوز الاشتراك فيها ولا التعاون مع أهلها ولا مساعدتهم بأي شيء لا بالشاي ولا بالقهوة ولا بغير ذلك كالأواني وغيرها، ولأن الله سبحانه يقول: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْاثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ ان اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ}، فالمشاركة مع الكفرة في أعيادهم نوع من التعاون على الاثم والعدوان.

فضيلة الشيخ العلامة/ عبدالعزيز بن باز رحمه الله

Christmas

يسر اخوانكم في موقع العلامتين أن يضعوا بين أيديكم
مجموعة أعياد الكفار (Christmas) باللغة الإنجليزية
من التصاميم والصور الدعوية من برنامج الانستغرام
لكي نتيح لمتابعينا الكرام أن يحصلوا على نسخة منها
ونشرها في المواقع وبرامج التواصل الاجتماعي..

فساهم معنا في نشرها

صفحة 1 من 212»