أقوال العلماء في التكبير

قال الإمام الألباني رحمه الله:
الذي أعرفه أن التكبير في العيدين يختلف أحدهما عن الآخر؛ التكبير في عيد الفطر ينتهي بالصلاة.
أما التكبير في عيد الأضحى: فأيام العيد الأربع كلها موضع للتكبير، ثم هذا التكبير السنة فيه خلاف السنة الغالبة في الأذكار، حيث أن السنة الغالبة في الأذكار هو الإسرار وليس الإجهار، ولكن هناك مواطن استثنِيت فيها هذه السنة، فجُعل الإجهار فيها هو الشرع؛ من هذا القبيل تكبيرات العيدين- مع بيان التفريق الذي ذكرته آنفاً-.
المقصود: أن التكبير في عيد الأضحى في كل أيام العيد الأربعة، وجهراً وليس سراً.
ولكن ليس من السنة تخصيص دبر الصلوات بتكبير العيد، وإنما كل ساعة من ساعات أيام العيد الأربعة يشرع فيها الجهر بالتكبير، أما التخصيص بدبر الصلاة هذا الذي ليس له أصل.

بذل النصيحة بذكر سنن العيدين الصحيحة

بسم الله والحمدلله .. والصلاة والسلام على نبينا صلى الله عليه وسلم.. وبعد:

يسر اخوانكم في سلسلة العلامتين أن يهنئون الأمة الإسلامية والعربية بحول العيد السعيد .. ومن هذا المنطلق أحببنا أن نقدم لأحبتنا السنن الصحيحة في العيد من أجوبة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله من كتاب مجموع الفتاوى .

ونسأل الله أن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال .. اللهم آمين.

آداب العيد

إن الحمد لله تعالى، نحمده ونستعين به ونستغفره، ونعوذ بالله تعالى من شرور أنفسنا، وسيئات أعمالنا، من يهد الله تعالى فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم وبعد:
إن الإسلام دين السماحة واليسر ، ومن يسر الإسلام وسماحته أن جعل للناس أيام فرح وسرور ، ومن هذه الأيام أيام عيد الفطر وعيد الأضحى فما أحوجنا إلى معرفة آداب الأعياد في الإسلام.

• العيد:
هو كل يوم فيه جمع، واشتقاقه من: عاد يعود، كأنهم عادوا إليه، ويقال: عيَّد المسلمون: شهدوا عيدهم.
قال ابن الأعرابي: سُمِّيَ العيد عيدًا لأنه يعود كل سنة بفرحٍ مجدد. لسان العرب 3-319 .
قال ابن عابدين: سمي العيد بهذا الاسم لأن لله تعالى فيه عوائد الإحسان، أي أنواع الإحسان العائدة على عباده في كل يوم، منها: الفطر بعد المنع عن الطعام، وصدقة الفطر . حاشية ابن عابدين2-165