يوم عرفة

فهذه رسالة موجزة ومختصرة في ( الإختيارات الفقهية في يوم عرفة ) من فتاوى سماحة الشيخ / عبدالعزيز بن عبدالله بن باز رحمه الله تعالى وجزاه الله عنا وعن المسلمين خير الجزاء

• يشرع التوجه إليها بعد طلوع الشمس من يوم عرفة وهو التاسع ويصلي بها الظهر والعصر جمعاً وقصراً، جمع تقديم بأذان واحد وإقامتين. (17/257).

• من توجه من منى إلى عرفة قبل طلوع الشمس، فليس عليه شيء، ولكن الأفضل أن يكون توجهه إلى عرفة بعد طلوع الشمس، تأسىاً بالنبي صلى الله عليه وسلم. (17/258).

• صلاة الظهر والعصر يوم عرفات للحجاج جمعاً وقصراً في وادي عُرَنَة غرب عرفات بأذان واحد وإقامتين سنة مؤكدة فعلها النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع، ولا ينبغي للمؤمن أن يخالف

أقوال العلماء في التكبير

قال الإمام الألباني رحمه الله:
الذي أعرفه أن التكبير في العيدين يختلف أحدهما عن الآخر؛ التكبير في عيد الفطر ينتهي بالصلاة.
أما التكبير في عيد الأضحى: فأيام العيد الأربع كلها موضع للتكبير، ثم هذا التكبير السنة فيه خلاف السنة الغالبة في الأذكار، حيث أن السنة الغالبة في الأذكار هو الإسرار وليس الإجهار، ولكن هناك مواطن استثنِيت فيها هذه السنة، فجُعل الإجهار فيها هو الشرع؛ من هذا القبيل تكبيرات العيدين- مع بيان التفريق الذي ذكرته آنفاً-.
المقصود: أن التكبير في عيد الأضحى في كل أيام العيد الأربعة، وجهراً وليس سراً.
ولكن ليس من السنة تخصيص دبر الصلوات بتكبير العيد، وإنما كل ساعة من ساعات أيام العيد الأربعة يشرع فيها الجهر بالتكبير، أما التخصيص بدبر الصلاة هذا الذي ليس له أصل.

لا تطفئوا سرجكم ليالي العشر

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد.
إن إدراك هذه العشر نعمة عظيمة من نعم الله تعالى على العبد، يقدرها حق قدرها الصالحون المشمرون، وواجب المسلم استشعار هذه النعمة واغتنام هذه الفرصة وذلك بأن يخص هذا العشر بمزيد من العناية وأن يجاهد نفسه بالطاعة، وإن من فضل الله تعالى على عباده كثرة طرق الخيرات وتنوع سبل الطاعات ليدوم نشاط المسلم ويبقى ملازماً لعبادة مولاه.

• إنها العشر

أ- إنها الأيام العشر التي أتمها الله تعالى لموسى عليه الصلاة والسلام والتي كلم الله تعالى موسى في تمامها والتي كانت مرحلة إعداد وتهيئة لمرحلة جديدة في تبليغ رسالة الله ودعوته وذلك في قوله الله تعالى: { وَوَاعَدْنَا مُوسَى ثَلاَثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقَاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً } الاعراف/142، قال ابن كثير: فالأكثرون على أن الثلاثين هي ذو القعدة والعشر هي ذي الحجة، قاله مجاهد ومسروق وابن جريج وروي عن ابن عباس وغيره.

الأحكام المختصة من ذي الحجة

العدد 118 لشهر ذي الحجة 1430

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد …
فإن من فضل الله سبحانه على عباده أن هيأ لهم المواسم العظيمة والأيام الفاضلة ، لتكون مغنما للطائعين ، وميدانا لتنافس المتنافسين ، ومن هذه الأيام الفاضلة : العشر الأول من شهر ذي الحجة ، التي شهد لها الرسول الله صلى الله عليه وسلم بأنها أفضل أيام الدنيا ، وأنها من الأشهر الحرم التي ذكرها الله سبحانه بقوله { إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتَابِ اللّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَات وَالأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ} التوبة36 . وقد صح في البخاري ومسلم عن أبي بكرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال

صفحة 1 من 212»