التيمم في شدة البرد

هل يجوز التيمم في شدة البرد؟

قال سماحة الشيخ ابن باز رحمه الله:
إن كنت تستطيع أن تجد ماء دافئا أو تستطيع تسخين البارد، أو الشراء من جيرانك أو غير جيرانك، فالواجب عليك أن تعمل ذلك لتتمكن من الوضوء الشرعي بالماء.
فإن عجزت وكان البرد شديدا، وفيه خطر عليك، ولا حيلة لك بتسخينه ولا شراء شيء من الماء الساخن ممن حولك فأنت معذور، ويكفيك التيمم.

مجموع الفتاوى 10-199

أحكام مختصرة في المسح على الخفين

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.. أما بعد:
فمن مظاهر التيسير في هذه الشريعة السمحة أن شرع الله لنا المسح على الخفين والجوارب ونحوها، ولما كان المسح لا يحتاج إليه أكثر الناس إلا في الشتاء، حسن التذكير ببعض مسائله.
وسأذكر أهم ما يحتاج إليه على شكل مسائل وربما أذكر الدليل أو التعليل باختصار..

1- ما مشروعية المسح على الخفين؟
قال ابن عثيمين: السنة متواترة في المسح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال الإمام رحمه الله : ليس في قلبي من المسح بشيء فيه أربعون حديثاً عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه (11-158)

2- ما الفرق بين الجوربين والخفين؟

فتاوى المسح على الخفين

الحمدلله وكفى الصلاة والسلام على النبي المصطفى.. وبعد:
فإن من تيسير الله عز وجل على العباد ولطفه بهم أن راعى أحوالهم المتغيرة في العبادة ولم يشق عليهم ولم يكلفهم ما لا يطيقون فشرع لهم رخصا حال المشقة.
ومن تلكم الرخص العامة الواردة في الشريعة المسح على الخفين بدلا من غسل القدمين بالماء لأجل البرد والسفر والمرض ونحوه..
فتعال أخي الكريم نستعرض الفتاوى المهمة والخاصة بالمسح على الخفين والتي يجيب عليها فضلية الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله.

س١/ ما المقصود بالخفاف والجوارب؟
ج١/ الحمد لله رب العالمين، وأصلي وأسلم على نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين.
المقصود بالخفاف ما يلبس على الرجل من جلد ونحوه .والمقصود بالجوارب ما يلبس عليها من قطن ونحوه ، وهو ما يعرف بالشراب.

س٢/ ما حكم المسح على الخفاف والجوارب وما دليل مشروعية ذلك من الكتاب والسُّنة؟
ج٢/ المسح عليهما هو السُّنة التي جاءت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فالمسح عليهما أفضل من خلعهما لغسل الرجل. ودليل ذلك: حديث المغيرة بن شعبة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ، قال المغيرة : فاهويت لأنزع خفيه فقال: «دعهما فإني أدخلتهما طاهرتين فمسح عليهما» رواه البخاري ومسلم

آداب وأذكار عند نزول المطر

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه وبعد :
فقد كان في الشرع آداب لنزول المطر، فإذا اشتدت الريح ينبغي أن يتذكر العبد عقاب الله، فيسأله الرحمة، قالت عائشة رضي الله عنها: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان يوم الريح والغيم عرف ذلك في وجهه وأقبل وأدبر فإذا مطرت سر به وذهب عنه ذلك، فسألته فقال: «إني خشيت أن يكون عذابا سلط على أمتي. ما يؤمنني أن يكون فيه عذاب قد عذب قوم بالريح وقد رأى قوم العذاب فقالوا هذا عارض ممطرنا» رواه مسلم

كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا رأى ناشئا في أفق السماء [سحابا لم يتكامل اجتماعه] ترك العمل وإن كان في صلاة ثم يقول: «اللهم إني أعوذ بك من شرها» فإن مطر قال: «اللهم صيبا هنيئا» رواه أحمد وأبو داود وصححه الألباني

ومن السنة التعرض للمطر بالبدن، قال أنس: أصابنا ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مطر، فحسر رسول الله ثوبه [كشف بعض بدنه]

مسائل أهل العلم عند نزول المطر

الحمدلله وكفى والصلاة والسلام على النبي المصطفى.. بعد:
فهذه مسائل من أهل العلم حول الأحكام الخاصة عند نزول المطر.. نبدأ بسم الله:

1- ماذا يستحب عند نزول المطر؟
قال الشيخ ابن باز: يستحب أن يقول المسلم: «اللهم صيبا نافعا مطرنا بفضل الله ورحمته» هكذا علم النبي الأمة عليه الصلاة والسلام أن يقولوا هكذا. (13-64)

2- هل يستحب كشف شيء من الجسد؟
قال الشيخ  ابن باز: يكشف المرء بعض الشيء من جسده كذراعه أو رأسه حتى يصيبه المطر، كما فعله النبي صلى الله عليه وسلم. (13-64).
قال الشيخ ابن عثيمين: من السنة إذا نزل المطر أن يخرج الإنسان شيئا من بدنه ليصيبه المطر، وليس ذلك خاصا بالرأس. (16-363)

3- ماذا يقول المسلم عند سماع الرعد؟
قال الشيخ ابن باز: إذا سمع الرعد يقول: «سبحان من سبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته» جاء هذا عن الزبير وعن بعض السلف. (13-86)

4- حكم اعتقاد نجم معين سبب لنزول المطر؟

صفحة 1 من 212»