آداب النساء في المسجد

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين.

الذهاب الى المسجد لأداء الصلوات جماعة بداية قد فرض على الرجال دون النساء، لكن ذلك لا يمنع النساء من الذهاب الى المسجد تقربا الى الله واستحضار لدعاء الملائكة ولذكر الله والصلاة وقراءة القرآن ..

أختي الحبيبة..
إن خروجك إلى المسجد له آداب شرعية يجب مراعاتها والأخذ بها، حتى تحققي من خلالها مرضاة الله جل جلاله، وتنالي الأجر العظيم على آدائها، فإليك أخيَّـتي بعض النصائح المفيدة..

رسالة إلى مريض

أخي المريض.. أختي المريضة..

1- هل رقيت نفسك قبل أن تأتي الطبيب، قال تعالى: {وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ} [سورة الإسراء:82].

2- تذكر أنّ الطبيب لا يستطيع أن يقدم لك شيء من العافية إلاّ أن يشاء الله، قال تعالى: {وَمَا تَشَاؤُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ} [سورة التكوير:29].

3- تذكر أنّ الشافي هو الله وإنّما الطبيب سبب، قال تعالى: {وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ} [سورة الشعراء: 80].

4- احرص عاى التداوي، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنّ الله عزوجل لم ينزل داء إلاّ أنزل له شفاء، علمه من علمه، وجهله من جهله» [رواه أحمد].

فضل الصحابة

قال الله تعالى ( مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا ) سورة الفتح

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من سب اصحابي فعليه لعنة الله والملائكة والناس اجمعين. رواه الطبراني

قال أبو جعفر الطحاوي: حب الصحابة دين واحسان .. وبغضهم كفر ونفاق وطغيان.