المولد النبوي

العدد 37 لشهر ربيع الأول 1424هـ بعنوان: المولد النبوي
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له . وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله. أما بعد.
في كل عام يدور جدل كبير إذا حل شهر ربيع الأول بين مؤيد ومعارض.. هذا الجدل يأخذ في كثير من الأحيان شكلا من أشكال التعصب وإتباع الهوى، ويقينا أن المسلم يقصد الحق ويبتغي الثواب ، لكن هذا القصد لا يغني ولا يجدي إلا إذا وافقه إتباع الشرعة المحمدية..

المعصية بين اللذة العاجلة والعقوبة الآجلة

العدد 36 لشهر صفر 1424هـ بعنوان: المعصية بين اللذة العاجلة والعقوبة الآجلة
الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات أعمالنا وأشهد أن لا اله الإ الله وأن محمدا عبده ورسوله ، أما بعد :
إن للذنوب والمعاصي من الآثار القبيحة المذمومة المضرة بالقلب والبدن في الدنيا والآخرة ما لا يعلمه إلا الله .. فمن ذلك :
1- حرمان العلم : فإن العلم نور يقذفه الله في القلب والمعصية تطفئ ذلك النور
قال الشافعي لرجل أني أرى الله قد ألقى على قلبك نوراً فلا تطفئه بظلمة المعصية .
2 – حرمان الرزق : وفي المسند إن العبد يحرم الرزق بالذنب يصيبه . فكما أن تقوى الله مجلبة للرزق بالمثل ترك المعاصي .

الفاروق

العدد 35 لشهر محرم 1424هـ بعنوان: الفاروق
الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسوله الكريم محمد وآله وصحبه وسلم . لقد حثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله : (اقتدوا بالذين من بعدي أبي بكر وعمر) رواه أحمد .
عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال : أيها الناس ، من كان منكم مستنا فليستن بمن قد مات ، فإن الحي لا تؤمن عليه الفتن ، أولئك أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم كانوا أفضل هذه الأمة : أبرها قلوبا ، وأعمقها علما ، وأقلها تكلفا ، قوم أختارهم الله لصحبة نبيه وإقامة دينه فاعرفوا لهم فضلهم واتبعوهم في آثارهم وتمسكوا بما استطعتم من أخلاقهم ودينهم فإنهم كانوا على الهدى المستقيم ، فالدين الخالص الذي يرضى به الله هو ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام علما وعملا وأعتقادا .

عام مضى وعام دنا

العدد 34 لشهر ذي الحجة 1423هـ بعنوان: عام مضى وعام دنا

إن هذه الشمس التي تطلع كل يوم من مشرقها ، وتغرب في مغربها تحمل أعظم العبر ، فطلوعها ثم غيابها إيذان بأن هذه الدنيا ليست دار قرار، وإنما هي دار طلوع وزوال. فهكذا عمر الإنسان ، تتجدد الأعوام عاماً بعد عام ، فإذا دخل العام الجديد، نظر الإنسان إلى آخره نظر البعيد، ثم تمر به الأيام سراعاً ، فينصرم العام كلمح البصر، فإذا هو في آخر العام ، وهذا عمر الإنسان يتطلع إلى آخره تطلع البعيد، فإذا به قد هجم عليه الموت! قال أبو الدرداء رضي الله عنه : يا ابن آدم إنما أنت أيام، فإذا ذهب منك يوم ذهب بعضك

قوافل الحجيج

العدد 33 لشهر ذو القعدة 1423هـ

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه ومن والاه .
بعد أيام قليلة تتوجه قوافل الحجيج إلى البيت الحرام تاركين ديارهم ورائهم إلى بلاد بعيده لينزلوا ضيوفا على ربهم في بيته العتيق وهو الجواد الكريم الذي لا يرضى لضيفه قوىْ دون الجنة.
لكن تذكر أيها الحاج أن المضيف لا يكرم ضيفه إلا إذا رأى من ضيفه توقيرا له وتعظيما لحرمته ، واحتراما لبيته .
ومن أحق من الله بالتوقير ؟ وأي بيت أولى من بيته بالتقدير ؟