العلم النافع

ثبت في مسند أحمد وابن ماجه من حديث أم سلمة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول إذا صلى الصبح حين يسلم: «اللهم إني أسألك علما نافعا، ورزقا طيبا، وعملا متقبلا»

سبب الاتيان بهذا الدعاء في هذا الوقت؟
لأن الصبح هو بداية اليوم والمسلم ليس له مطلب إلا تحصيل هذه الأهداف المذكورة وكأنه يحدد أهدافه في يومه.
فقوله في كل صباح استعانة منه بربه بأن يحقق له غاياته المباركة.

لماذا بدأ رسول الله بسؤال الله «العلم النافع»؟
إشارة إلى أن «العلم النافع» مقدم، وبه يعمل كما قال الله ﴿فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك﴾ فبدأ بالعلم قبل القول والعمل.
وفي البدء «بالعلم» حكمة؛ لأن بالعلم يميز المرء بين العمل الصالح وغير الصالح، والرزق الطيب وغير الطيب.

ما حكم بيع الأضحية أو شيء منها

ما حكم بيع الأضحية أو شيء منها ؟
فأجاب الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
إذا تعيَّنت الأضحية لم يَجُز بيعها؛ لأنها صارت صدقة لله، كالوقف لا يجوز بيعه، فلا يجوز بيعها بأي حال من الأحوال حتى لو ضعفت وهزلت فإنه لا يجوز له بيعها، ولا يجوز أن يهبها لأحد، ولا أن يتصدق بها، بل لا بد أن يذبحها، ثم بعد ذبحها إن شاء وهبها وتصدق بما يجب التصدق به، وإن شاء أبقاها، وإن شاء تصدق بها كلها، لكن لابد أن يتصدق منها بجزء.
ولا يبيع جلدها بعد الذبح؛ «من باع جلد أضحيته فلا أضحية له» صحيح الترغيب والترهيب (108] .
لأنها تعيَّنت لله بجميع أجزائها، وما تعين لله فإنه لا يجوز أخذ العوض عليه.
ولا يبيع شيئاً من أجزائها: ككبد، أو رجل، أو رأس، أو كرش أو ما أشبه ذلك، والعلة ما سبق.

[ الشرح الممتع على زاد المستقنِع/ كتاب المناسك ]

هل من السنة التصدق بثلث الأضحية

هل من السنة التصدق بثلث الأضحية ؟!
فأجاب الشيخ الألباني رحمه الله:
الأضحية لا بد من أن يتصدق منها بشيء، دون تحديد، كما يزعم البعض؛ ثلاثة أثلاث! ثلث يأكله في العيد، وثلث يتصدق به، وثلث يدخره، هذا التثليث لا أصل له؛ وإنما تقسيم ثلاثة أقسام بدون تحديد هذا وارد؛ لأن الرسول عليه السلام قال:«كنتُ نهيتكم عن ادخار لحوم الأضاحي، ألا فكلوا وتـصدقوا وادَّخروا»رواه مسلم. ما حـدَّد.
[من سلسلة الهدى والنور/ للإمام الألباني/ شريط رقم: ٢٠]

قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله
التصدق بالثلث من الأضحية ليست بواجبة؛ لك أن تأكل كل الأضحية إلا شيئاً قليلاً تتصدق به، والباقي لك أن تأكله.
لكن الأفضل أن تتصدق وتهدي وتأكل.
[فتاوى نور على الدرب/ شريط ٣٢١]

يوم عرفة

فهذه رسالة موجزة ومختصرة في ( الإختيارات الفقهية في يوم عرفة ) من فتاوى سماحة الشيخ / عبدالعزيز بن عبدالله بن باز رحمه الله تعالى وجزاه الله عنا وعن المسلمين خير الجزاء

• يشرع التوجه إليها بعد طلوع الشمس من يوم عرفة وهو التاسع ويصلي بها الظهر والعصر جمعاً وقصراً، جمع تقديم بأذان واحد وإقامتين. (17/257).

• من توجه من منى إلى عرفة قبل طلوع الشمس، فليس عليه شيء، ولكن الأفضل أن يكون توجهه إلى عرفة بعد طلوع الشمس، تأسىاً بالنبي صلى الله عليه وسلم. (17/258).

• صلاة الظهر والعصر يوم عرفات للحجاج جمعاً وقصراً في وادي عُرَنَة غرب عرفات بأذان واحد وإقامتين سنة مؤكدة فعلها النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع، ولا ينبغي للمؤمن أن يخالف

أحكام فقهية في الاضحية

 الحمدلله حمد الشاكرين، والصلاة والسلام على محمد المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهديه وعمل بسنته إلى يوم الدين… وبعد:
فإن الله عز وجل شرع الأضحية توسعة على الناس يوم العيد وقد أمر الله أبا الأنبياء إبراهيم عليه السلام أن يذبح ابنه إسماعيل فاستجاب لأمر الله ولم يتردد فأنزل الله فداء له من السماء وفديناه بذبح عظيم [الصافات:107] ومنذ ذلك الوقت والناس ينحرون بهيمة الأنعام امتثالاً لأمر الله بإراقة الدماء لأنها من أفضل الطاعات والأضحية سنة مؤكدة، ويُكره تركها مع القدرة عليها وفضلها عظيم.
وحرصًا من إخوانكم في بيان الأحكام الفقهية في مسائل الأضحية فقد تم تجميع الفتاوي المهمة والمتعلقة بالأضحية من فتاوى الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى..