أحكام زكاة الفطر

زكاة الفطر

• ما حكم صدقة الفطر؟
قال الشيخ ابن باز: زكاة الفطر فرض على كل مسلم صغير أو كبير ذكر أو أنثى حر أو عبد. الفتاوى (14/ 197)

• بماذا تكون زكاة الفطر؟
قال الشيخ ابن باز: تخرج صاعا من طعام أو صاعا من تمر أو صاعا من شعير أو صاعا من زبيب أو صاعا من أقط ويلحق بهذه الأنواع في أصح أقوال العلماء كل ما يتقوت به الناس في بلادهم كالأرز والذرة والدخن ونحوها.

• متى وقت إخراج زكاة الفطر؟
قال الشيخ ابن باز: إخراجها في اليوم الثامن والعشرين والتاسع والعشرين والثلاثين وليلة العيد ، وصباح العيد قبل الصلاة. الفتاوى (14/32-33)

• سبب إخراج زكاة الفطر؟
قال الشيخ ابن عثيمين: إظهار شكر نعمة الله تعالى على العبد بالفطر من رمضان وإكماله. الفتاوى (18-257)

• من تصرف له زكاة الفطر؟
قال الشيخ ابن عثيمين: ليس لها إلا مصرف واحد وهم الفقراء. الفتاوى (18/259)

• حكم توكيل الأولاد أو غيرهم في إخراج زكاة الفطر؟

بطاقات ليلة القدر

بطاقات ليلة القدر

الحمدلله وكفى والصلاة والسلام على النبي المصطفى.. وبعد:

قد مضت سنة الله عز وجل في مخلوقاته أنه يختار ما يشاء، قال تعالى: { وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ } القصص: 68، فاختار من الشهر شهر رمضان، ومن ليالي الشهر ليالي العشر الأواخر، ومن هذه الليالي المفضلة ليلة القدر فهي خيار من خيار من خيار.

ليلة القدر

ليلة القدر في ليالي الوتر أم الشفع؟

ليلة القدر

تـنـبـيـه لـطـيـف ومـهـم جـدا من شيخ الإسلام ابن تيمية بخصوص ليلة القدر، وأنها قد تكون في ليالي الشفع كما قد تكون في ليالي الوتر، وذلك بحسب نقصان الشهر وتمامه.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: ليلة القدر في العشر الأواخر من شهر رمضان هكذا صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «هي في العشر الأواخر من رمضان» وتكون في الوتر منها.

لكن الوتر يكون باعتبار الماضي فتطلب ليلة إحدى وعشرين، وليلة ثلاث وعشرين، وليلة خمس وعشرين، وليلة سبع وعشرين، وليلة تسع وعشرين.

ويكون باعتبار ما بقي كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: «لتاسعة تبقى، لسابعة تبقى، لخامسة تبقى، لثالثة تبقى»

فعلى هذا إذا كان الشهر ثلاثين يكون ذلك ليالي الأشفاع، وتكون ليلة الاثنين والعشرين تاسعة تبقى، وليلة أربع وعشرين سابعة تبقى، وهكذا فسره أبو سعيد الخدري في الحديث الصحيح، وهكذا أقام النبي صلى الله عليه وسلم في الشهر.. وإن كان الشهر تسعا وعشرين كان التاريخ بالباقي كالتاريخ الماضي.

وإذا كان الأمر هكذا فينبغي أن يتحراها المؤمن في العشر الأواخر جميعه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: «تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان» متفق عليه

[مجموع الفتاوى لشيخ الإسلام 25 / 284-285]

أحكام مختصرة في الاعتكاف – ابن باز

الاعتكاف

• فضل الاعتكاف:
الاعتكاف في المسجد قربة من القرب، وفي رمضان أفضل من غيره، كان صلى الله عليه وسلم يعتكف العشر الأواخر من رمضان، وترك ذلك مرة فاعتكف في شوال.
[الفتاوى ١٥-٤٣٧]

• حكم الاعتكاف:
الاعتكاف سنة للرجال والنساء؛ لما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يعتكف في رمضان، واستقر أخيرا اعتكافه في العشر الأواخر، وكان يعتكف بعض نسائه معه، ثم اعتكفن من بعده عليه الصلاة والسلام.
[الفتاوى ١٥-٤٤٢]

• مالمقصود من الاعتكاف:
التفرغ للعبادة والخلوة بالله لذلك، وهذه هي الخلوة الشرعية.
وقال بعضهم في تعريف الاعتكاف: هو قطع العلائق عن كل الخلائق للاتصال بخدمة الخالق.
[الفتاوى ١٥-٤٣٨]

• ماهو مكان الاعتكاف:
المساجد التي تقام فيها صلاة الجماعة، وإذا كان يتخلل اعتكافه جمعة فالأفضل أن يكون اعتكافه في المسجد الجامع إذا تيسر ذلك.
[الفتاوى ١٥-٤٤٢]

• متى يدخل الاعتكاف:
بعد صلاة الفجر من اليوم الحادي والعشرين اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم.
[الفتاوى ١٥-٤٤٢]

• ماذا يشرع للمعتكف:
أن يكثر من الذكر وقراءة القرآن والاستغفار والدعاء والصلاة في غير أوقات النهي.
[الفتاوى ١٥-٤٤٣]

• هل يجوز زيارة المعتكف:
لا حرج أن يزوره بعض أصحابه، وأن يتحدث معه كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يزوره بعض نسائه ويتحدثن معه.
[الفتاوى ١٥-٤٤٣]

• هل يجوز قطع الاعتكاف:
أ- إن كان الاعتكاف منذورا محددا بمدة لزمه تكملتها؛ لأن الوفاء بنذر الطاعة أمر لازم.
ب- وإن كان تطوعا فإن شاء أكمله وإن شاء قطعه.
[الفتاوى ١٥-٤٤٦]

هذه المادة بالتعاون مع خدمة ابن باز للواتساب

حال السلف مع القرآن في رمضان

رمضان والقران

الحمدلله وكفى والصلاة والسلام على النبي المصطفى.. وبعد:

قال ابن رجب: وفي حديث فاطمة رضي الله عنها عن أبيها صلى الله عليه وسلم أنه أخبرها: «أن جبريل عليه السلام كان يعارضه القرآن كل عام مرةً وأنّه عارضه في عام وفاته مرتين» متفق عليه ، وفي حديث ابن عباس «أن المدارسة بينه وبين جبريل كانت ليلاً» متفق عليه

فدل على استحباب الإكثار من التلاوة في رمضان ليلاً فإن الليل تنقطع فيه الشواغل، وتجتمع فيه الهمم، ويتواطأ فيه القلب واللسان على التدبر كما قال تعالى: {إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْءاً وَأَقْوَمُ قِيلاً} [المزمل:6]، وشهر رمضان له خصوصية بالقرآن كما قال تعالى:{ شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ } [البقرة:185] لطائف المعارف ص315

ولهذا حرص السلف رحمهم الله على الإكثار من تلاوة القرآن في شهر رمضان بين ذلك في سير أعلام النبلاء فمن ذلك:

حال السلف مع القرآن