من أحق الناس بصحبتي

العدد 85 لشهر ربيع الأول 1428هـ بعنوان: من أحق الناس بصحبتي

الحمد لله رِب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً .. أما بعد :
فإن الناظر المستبصر إذا رأى حال الناس في هذه الأيام يجد أن الأكثر منهم شغل عن كثير من الواجبات المحتمة عليه ومن أعظم هذه الواجبات : الواجب الذي قرنه الله بعبادته وتوحيده ، وما ذلك إلا لعظيم شأنه وأكيد حقه وكبير أهميته ، ألا وهو بر الوالدين قال تعالى { وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيماً } الإسراء 23

تحية المسجد

العدد 84 لشهر صفر 1428هـ بعنوان: تحية المسجد

الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين صلى الله عليه وسلم وآله وصحبه أجمعين .. وبعد :
التحية مصدر حياه يحييه تحيه وأصلها في اللغة: الدعاء بالحياة ، فتحية الله لعباده السلام في الدار الآخرة فقد شرع الله تعالى لهم إذا تلاقوا أن يقولوا :السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
التحية في الاصطلاح : لها معاني كثيرة مثل التحية بين الأحياء في قوله تعالى : {وَإِذَا حُيِّيْتُم بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّواْ بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيبًا} النساء (86)
وكذلك تحية الأموات فإذا مر المسلم بالقبور أو زارها

ما حكم تغيير النية في الصلاة

سئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله السؤال التالي: ما حكم تغيير النية في الصلاة؟

الجواب: تغيير النية في الصلاة إما أن يكون: من معيَّن إلى معيَّن أو من مطلق إلى معيَّن فهذان لا يصحان، وإذا كان من معيَّن إلى مطلق فلا بأس.
مثال المعيَّن منه إلى معيَّن: إذا أراد أن ينتقل من سنة الضحى إلى راتبة الفجر التي يريد أن يقضيها فكبر بنية أنه يريد أن يصلي ركعتي الضحى ثم ذكر أنه لم يصلِّ راتبة الفجر فحوَّلها إلى راتبة الفجر فهنا لا يصح لأن راتبة الفجر ركعتان ينويهما من أول الصلاة.

كذلك أيضاً: رجل دخل في صلاة العصر وفي أثناء الصلاة

ريحانة المصطفى

العدد 83 لشهر محرم 1428هـ بعنوان: ريحانة المصطفى

الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم النبيين صلى الله عليه وسلم وصحابته والتابعين لهديه إلى يوم الدين.. وبعد: إنَّ من محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم محبة أهل بيته الطاهرين الطيبين فهم وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال: «أذكركم الله في أهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي» رواه مسلم ولاشك أن من أقرب الناس لقلب رسول الله صلى الله عليه وسلم من أهل بيته ريحانتيه وسبطيه: الحسن والحسين رضي الله عنهما، كما أعلن رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك بقوله : «هما ريحانتاي من الدنيا» رواه البخاري

خال المؤمنين

العدد 82 لشهر ذي الحجة 1427هـ بعنوان: خال المؤمنين

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أجمعين. أما بعد:
إن من أعظم القربات إلى الله عز وجل عند سلفنا الصالح محبة أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لانفرق بين أحد منهم إلا من حيث الفضل الذي فضلهم به الله ورسوله صلى الله عليه وسلم.
وكذا من أعظم القربات الذب عن أعراضهم والدفاع عنهم فإنه « من ذَبَّ عن عرض أخيه رد الله عنه عذاب النار يوم القيامة» رواه الترمذي وقال حديث حسن.
فما بالك فيمن ذب عن عرض حَملة الإسلام ومن جعلهم الله سببا في هدايتنا لهذا الدين، فلولاهم بعد الله ما كنا مسلمين